متحف-جديد-للسيارات-بمركز-الدوحة-للمعارض-2022

متحف جديد للسيارات بمركز الدوحة للمعارض 2022

وقعت قطر للسياحة اتفاقية مع متاحف قطر، تنص على أن تقدم قطر للسياحة مبنى مركز الدوحة للمعارض لمدة 10 سنوات لإنشاء متحف قطر للسيارات، ليصبح مقراً لأحد أحدث المتاحف التي أنشأتها الدولة وذلك في إطار مساعيها إلى تطوير المناطق السياحية والثقافية الفريدة من نوعها.

جرى توقيع الاتفاقية في متحف قطر الوطني، وقد وقع على الاتفاقية كل من سعادة السيد أكبر الباكر، رئيس قطر للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، والسيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، بحضور سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وعدد من كبار الشخصيات.

وتخلل حفل التوقيع جولة لمعرض للسيارات الكلاسيكية الفريدة من نوعها داخل متحف قطر الوطني، ومعرض الفنانة بيبيلوتي ريست بعنوان: “عقلك كما أراه، عقلي كما تراه”.

وتقدم متاحف قطر، المؤسسة الأبرز للفنون والثقافة في الدولة، تجارب ثقافية أصيلة وملهمة من خلال شبكة متنامية من المتاحف، والمواقع الأثرية، والمهرجانات، وأعمال الفن العام التركيبية، والبرامج الفنية.

وبهذه المناسبة، قال سعادة السيد أكبر الباكر، رئيس قطر للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: “تشكل هذه الاتفاقية بين قطر للسياحة ومتاحف قطر إنجازاً جديداً في ترسيخ مكانة قطر كمركز حيوي للفنون والثقافة. نحن فخورون بأن نؤدي دوراً محورياً في تنفيذ استراتيجية قطر للسياحة، وتعزيز اقتصادنا الإبداعي من خلال التعاون الوثيق مع أبرز شركائنا مثل متاحف قطر”.

20220331 1648759122 69101

ومن جانبه، علق السيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: “تهدف الشراكة بين متاحف قطر وقطر للسياحة إلى إثراء المشهد الثقافي في قطر، وتوفير مناطق الجذب السياحي للمقيمين والزوار. يأتي مشروع متحف قطر للسيارات استكمالاً لخطوات سابقة كنا قد بدأنا بها قبل سنوات وهي تتضمن العمل على اقتناء مجموعة مميزة من السيارات النادرة، وعلى تنظيم عدد من المعارض المتعلقة بالسيارات في قاعة السيارات الكلاسيكية في متحف قطر الوطني التي أعدنا تسميتها في العام الماضي لتصبح قاعة “مواتر” وذلك بعد بالتعاون مع مواتر – نادي حلبة سيلين الرياضي”.

وسوف يضم متحف قطر للسيارات مجموعة من سيارات علامات عالمية، وسيستضيف العديد من المعارض الخاصة بالسيارات على مدار العام. وسيشمل أيضاً صالات عرض دائمة تواكب تطور السيارات منذ ابتكارها حتى اليوم، وكيف كان لها تأثير على الثقافة في قطر. كما سيضم مساحات عرض مؤقتة لعرض سيارات عريقة فائقة السرعة وسيارات ذات الإصدارات المحدودة إلى سيارات السباق والسيارات الكلاسيكية.

وتضم المرافق الإضافية مركزاً تعليمياً ترفيهياً، ومساحات لتنظيم ورش عمل، ومناطق مخصصة لأنشطة الأطفال مثل أجهزة محاكاة القيادة وميكانيكا السيارات المصغرة ومناطق قيادة السيارات للأطفال وغيرها الكثير. وسيتم تصميم المتحف الذي يبلغ مساحته 30 ألف متر مربع من قبل مكتب متروبوليتان للهندسة المعمارية (أوه.إم.إيه)، بقيادة المهندسة المعمارية الحائزة على جائزة بريتزكر المعمارية ريم كولهاس.

وتعد متاحف قطر الجهة الحكومية التي تشرف على تسويق وإدارة المواقع التراثية، المتاحف، والفنون العامة، والبرامج التعليمية، والتجارب الثقافية في دولة قطر.

وتتمثل مهمة قطر للسياحة في ترسيخ مكانة قطر على خريطة السياحة العالمية كوجهة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر، وتقصدها شعوب العالم لاستكشاف معالمها ومزاراتها السياحية في مجالات الثقافة والرياضة والأعمال والترفيه العائلي، والتي تتسم جميعها بتميز الخدمة.

وتتولى قطر للسياحة، التي تختص بتنظيم صناعة السياحة والضيافة وتطويرها وتنميتها وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار فيها، مسؤولية وضع الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة والضيافة ومتابعة تنفيذها ومراجعتها بشكل دوري، بحيث تعزز من تنويع العروض السياحية في البلاد، وتدعم زيادة الإنفاق السياحي.