السفينة-ام-اس-سي-فيرتوزا-ترسو-في-ميناء-الدوحة-2022

السفينة ام اس سي فيرتوزا ترسو في ميناء الدوحة 2022

رست بميناء الدوحة بوابة قطر للسياحة البحرية السفينة السياحية ” ام اس سي فيرتوزا” خلال زيارتها للدوحة في الموسم السياحي 2021 – 2022 وعلى متنها 4143 سائحا بطول 331 مترا و2240 حجرة فندقية وتعد فيرتوزا الأحدث في اسطول “ام اس سي” وثاني أكبر سفينة تديرها الشركة حيث يمكنها استيعاب 6 الاف راكب ومن المقرر وصول 65 رحلة تم تأكيدها إلى ميناء الدوحة خلال موسم السياحة البحرية الحالي، وسوف يستقبل ميناء الدوحة سفينتين في وقت واحد 9 مرات، ومنها 11 سفينة تزور قطر لأول مرة، و11 رحلة انطلاق وعودة، و9 رحلات ستبيت في ميناء الدوحة لليلة واحدة. وسوف يتيح ذلك لركاب هذه الرحلات ما يكفي من الوقت لاستكشاف معالم الجذب السياحي في قطر والتعرف على العروض التي تقدمها الوجهة في قطاعات الضيافة والتسوق خلال الموسم.

 

كما ان رحلات الانطلاق والعودة سوف تكون من ميناء الدوحة طيلة فترة الموسم. ويمكن للمقيمين في قطر حجز رحلات بحرية لمدة سبعة أيام والاستمتاع بتجربة السياحة البحرية الفاخرة على مياه الخليج العربي. وكانت سياحة الرحلات البحرية قد توقفت بسبب تفشي جائحة كوفيد- 19 في جميع أنحاء العالم. إثر ذلك، أقرَّت وزارة الصحة العامة بروتوكولات صحية خاصة بالمسافرين القادمين إلى قطر أو المغادرين منها على متن السفن السياحية، ويتم تطبيقها حالياً بعد عودة الموسم.

 

ويلعب ميناء الدوحة دورا كبيرا في تعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية جاذبة في المنطقة من خلال تأمين واستقبال السفن السياحية العالمية وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لنمو أحد القطاعات الهامة بما يحقق التنوع الاقتصادي الذي يعد من أهم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 وسيتحول ميناء الدوحة إلى نقطة انطلاق رئيسية للرحلات السياحية البحرية. كما أن عمليات التطوير التي شهدها ميناء الدوحة فيما يتعلق بالتوسعة أو تعميق القناة الملاحية تأتي في سياق الدور المتنامي لميناء الدوحة بما يعزز قدرته على استقبال أكبر السفن السياحية في العالم. وتحويل ميناء الدوحة إلى ميناء رئيسي للسفن السياحية في المنطقة سيحقق عوائد اقتصادية لقطاعات عديدة مهمة في الدولة كالفنادق والمطاعم وتجارة التجزئة والخدمات وغيرها. وتسعى جميع الجهات ذات العلاقة لضمان تقديم خدمات من الدرجة الأولى للسفن السياحية التي تزور الميناء مع التسهيلات اللازمة لضمان انسيابية العبور والمغادرة في الوقت المناسب، الأمر الذي يساهم في جعل ميناء الدوحة مركز انطلاق وعودة للسفن السياحية العالمية في المنطقة. وستصبح الدوحة محطة انطلاق ورجوع لرحلاتهم البحرية، مما سيتيح الفرصة للمسافرين للتعرف أكثر على التجربة السياحية القطرية. ويمثل شركاء قطر للسياحة العاملون في مجال السياحة البحرية المحليون حجر الزاوية في تطوير سياحة الرحلات البحرية، حيث نجح الجميع خلال المواسم الماضية في تقديم تجارب سياحية استثنائية لزوار الرحلات السياحية البحرية، وفي أن تصبح دولة قطر وجهة سياحية مفضلة لدى عدد كبير من الشركات السياحية والسفن العاملة في المنطقة مما ساهم في تسريع وتيرة نمو أعداد الزوار. وقد أصبح رسو السفن ونزول الركاب أكثر سلاسة بفضل تبسيط الإجراءات الأمر الذي أتاح للمسافرين إنهاء إجراءات وصولهم إلى الميناء والبدء على الفور في استكشاف مدينة الدوحة وخوض تجربة سياحية ممتعة تم تصميمها خصيصا لهم.