إيهاب-جلال-ثانيًا-خلف-برادلي.-أسرع-هزائم-مدربي-مصر-2022

إيهاب جلال ثانيًا خلف برادلي.. أسرع هزائم مدربي مصر 2022

احتل إيهاب جلال مدرب منتخب مصر المرتبة الثانية متساويًا مع شوقي غريب وخلف بوب برادلي كأسرع مدربي منتخب مصر تعرضًا للهزيمة منذ بداية الألفية الحالية.

وخسر جلال مباراته الثانية أمام إثيوبيا بهدفين دون رد خلال الجولة الثانية من تصفيات أمم إفريقيا 2023، بعدما فاز على غينيا في الأولى 1-0.

ويعد إيهاب جلال هو المدرب رقم 11 الذي يجلس على مقعد مدرب “الفراعنة” منذ بداية الألفية بعقدٍ دائم، بدايةً من محمود الجوهري ثم محسن صالح والإيطالي ماركو تارديللي، وبعدهم بدأت فترة حسن شحاتة يليه بوب برادلي وشوقي غريب، وصولًا إلى الأرجنتيني هيكتور كوبر والمكسيكي أغيري، وبعدهما حسام البدري قبل البرتغالي كيروش وأخيرًا إيهاب جلال.

وبدأت الألفية في وجود الراحل محمود الجوهري كمدير فني للمنتخب الوطني، وسجل أولى خساراته مع مصر في مباراته الرابعة بهدف دون رد أمام كوريا الجنوبية في يونيو من عام 2000، خلال نهائي بطولة كأس “إل جي” الودية والتي لُعبت في العاصمة الإيرانية طهران.

وسار محسن صالح على خطى سابقه، إذ سقط في اللقاء الرابع وديًا بهدف دون رد أمام ليبيا على ملعب الإسكندرية في أغسطس 2002، بعدما فاز على إثيوبيا وأوغندا والسودان في لقاءاته السابقة، أما الإيطالي تارديللي فجاءت أولى خساراته أمام كوت ديفوار بهدفين لهدف بالإسكندرية في المواجهة الخامسة له، والتي كانت ضمن تصفيات كأس العالم.

واستغرقت خسارة حسن شحاتة الأولى تسع مباريات، وجاءت من الكوت ديفوار مجددًا بهدفين دون رد في أبيدجان ضمن تصفيات مونديال 2006.

وبدأ بوب برادلي مشواره مع مصر بخسارة ودية البرازيل في الدوحة بهدفين دون رد، وخسر لاحقه شوقي غريب مباراته الثانية أمام تشيلي 3-2 بالعاصمة سانتياغو وديًا.

وتلقى الأرجنتيني كوبر هزيمته الأولى في مباراته السادسة من تشاد ضمن المرحلة الثانية من تصفيات مونديال روسيا، حينما خسر ذهابًا بهدف دون وتأهل للمرحلة الثالثة بعد الفوز برباعية إيابًا، وتساوى معه المكسيكي أغيري بالخسارة في اللقاء السادس أيضًا، أمام نيجيريا وديًا 1-0.

ولم يعرف المدرب حسام البدري طعم الخسارة خلال 9 لقاءات مع منتخب مصر، فاز في خمس مباريات وتعادل أربع مرات، قبل أن يتولى البرتغالي كيروش القيادة الفنية للمنتخب الفائز بكأس أمم إفريقيا 7 مرات، ويُهزم للمرة الأولى في مباراته العاشرة خلال نصف نهائي كأس العرب في اللحظات الأخيرة من تونس.

وخسر المدرب المؤقت هاني رمزي الذي جاء في الفترة الانتقالية بين حسن شحاتة وبوب برادلي مباراته الأولى أمام سيراليون بهدفين لهدف في تصفيات كأس أمم إفريقيا سبتمبر 2011.