هذه-عوامل-نجاح-الاكتتابات-الحكومية-في-أسواق-الخليج-2022

هذه عوامل نجاح الاكتتابات الحكومية في أسواق الخليج 2022

قال خبير الأسواق المالية، محمد علي ياسين، إن أسواق الأسهم في المنطقة مرت بالشهر الأصعب خلال مايو الماضي، متأثرة بتراجعات الأسواق عالمياً.

وأضاف في مقابلة مع “العربية”، اليوم الثلاثاء، أن سوق أبوظبي ارتفع منذ بداية العام بأكثر من 20% من أعلى نقطة سجلها العام الجاري، بينما حالياً نسبة ارتفاعه 15% منذ بداية العام، وسوق أبوظبي كان مرتفعاً 17% وحالياً أصبح مرتفعاً بنسبة 5.6%، وفقد سوق السعودية 45% وقطر 54% من أعلى ارتفاع خلال العام الحالي.

وأوضح أن المستثمرين في حيرة حالياً لأنهم شاهدوا السعر الأعلى ويرغبون في البيع عليه، ولم يحققوا خسارة حتى الآن، ويحاولون أخذ قرار بالتخارج أو انتظار حدوث ارتفاع مرة أخرى.

وأشار محمد علي ياسين إلى أنه من حركة الأسواق فإنها لم تسطع الدخول للنقطة العليا التي وصلتها خلال العام الجاري حتى الآن.

وأرجع خبير الأسواق المالية إلى عدم وجود السيولة حالياً التي مثلت قوة دفع في مارس وبداية أبريل 2022، وهو ما انعكس على أداء الإصدارات الأولية.

وأوضح أنه قد يكون جزء من التراجعات تخوف المستثمرين من حدوث ركود اقتصادي عالمي لكن هذه المخاوف لم تمنع السوق من الصعود، وجزء من الإيجابيات في شهر مارس الماضي، كان دخول سيولة أجنبية قوية للأسواق وفقدتها الأسواق مع الهبوط القوي وأصبح لديها ضغط في تخارج الاستثمار الأجنبي، بعد أن كانت محافظ الأجانب رابحة مقارنة بمحافظهم في الأسواق العالمية.

وقال محمد علي ياسين إن ارتفاع أسعار النفط سيقود إلى إيرادات قياسية لدول المنطقة من ناحية أسعار البترول، مشيراً إلى أن السيولة المحلية لا تزال موجودة في الأسواق.

وأضاف أن رفع أسعار الفائدة يؤثر على المؤسسات التي لديها استحقاقات عالية في الفترة القريبة جدا، ويجب أن تحاول تخفيف الاقتراض، وإعادة حساباتها لعدم تحميل الشركات فوائد هذه القروض التي ستؤثر على أرباحها خلال العام الحالي والقادم، فيما يعتبر هذا الوضع إيجابيا على قطاع البنوك ويسهم في ارتفاع هوامش أرباحها، ولذلك يجب الحظر في عملية انتقاء الشركات.

وأوضح خبير الأسواق المالية أنه لا تزال لدينا سيولة قوية في الأسواق المحلية من المستثمر المحلي ورأيناه في طرح شركة بروج في سوق أبوظبي، وطالما لدينا قصة جيدة وعائد جيد يدخل المستثمر للسوق.

وقال إن الدرس من تراجع سهم “ديوا” أنها شهدت طلبا عاليا في الاكتتاب وبيعت على مكرر ربحية 20 مرة، وبلغ ريع السهم 4.5%، وهذه الأرقام لم تعد كافية لجذب الاستثمارات مقارنة بطرح بروج بمكرر ربحية 14 مرة وريع للسهم نحو 6.5%، ولذلك أي إصدار جديد لا سيما الحكومية المزمعة في أسواق المنطقة، له عوامل لنجاحها، منها أن يكون التقييم أقل بكثير من 20 مرة وريع السهم يكون فوق مستويات 5.5%، مشيراً إلى سوق دبي يتداول بمكررات 12 مرة.