النفط-يعكس-مساره.-برنت-فوق-120-دولاراً-مجدداً-2022

النفط يعكس مساره.. برنت فوق 120 دولاراً مجدداً 2022

عكس النفط خسائره السابقة وسط تداولات ضعيفة اليوم الثلاثاء، ليرتفع إلى أعلى مستوى في الجلسة، بعدما قلص الدولار مكاسبه.

تم تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالقرب من 120 دولارًا للبرميل، فيما تخطى برنت 120 دولاراً.

وغالبًا ما يتحرك النفط في اتجاه عكسي مقابل الدولار، لأن الدولار الضعيف يجعل الأصول المسعرة به أرخص.

وانخفضت أسعار النفط في وقت سابق من الجلسة، متتبعة خسائر أوسع عبر الأسواق المالية، وسط مخاوف من تأثر النمو الاقتصادي العالمي.

وتراجعت الأسهم الأوروبية مع إصرار البنوك المركزية على تشديد السياسة، مما أثار القلق من أن إجراءات كبح التضخم ستسحق أيضًا التعافي الاقتصادي.

لا تزال وول ستريت متفائلة إلى حد كبير في ما يتعلق بتوقعات أسعار النفط. وقد عزز غولدمان ساكس تقديراته الفصلية للأسعار لهذا العام وحتى عام 2023، قائلا إن النفط الخام يحتاج إلى مزيد من الارتفاع حتى يتراجع الطلب ويعود توازن السوق.

سجل النفط أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر يوم أمس الاثنين عند 120.99 دولار، وسط انتعاش الطلب من الصين وتشديد كبير في السوق في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وارتفعت أسعار النفط في بداية جلسة اليوم الثلاثاء، بفعل انتعاش متوقع للطلب في الصين مع تخفيف ثاني أكبر اقتصاد في العالم القيود الصارمة التي فرضت لاحتواء جائحة “كوفيد-19″، ووسط شكوك في أن زيادة الإنتاج المستهدفة من قبل منتجي أوبك+ ستخفف من شح المعروض.

وعادت الحياة في بكين وشنغهاي، المركز التجاري في الصين، إلى طبيعتها في الأيام الأخيرة بعد شهرين من الإغلاق الصارم لوقف بؤر تفش لمتحور أوميكرون من فيروس كورونا.

وتم رفع الحظر على المرور وفتحت المطاعم أبوابها لتقديم خدمة تناول الطعام أمس الاثنين، في معظم أنحاء بكين.

وقالت المحللة في “سي.إم.سي. ماركتس”، تينا تينغ: “يمكننا أن نشهد زيادة في الطلب على الوقود مع عودة السيارات إلى الطرق في المدن الكبرى، وعودة المواني تدريجيا إلى العمل الطبيعي في الصين”.

من جهة أخرى، أظهر استطلاع أولي لـ”رويترز” يوم الاثنين، أن مخزونات الخام الأميركي تراجعت على الأرجح الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.