النفط-يتراجع-متأثراً بتضرر-معنويات-الأسواق-العالمية-جراء-مخاوف-النمو-2022

النفط يتراجع متأثراً بتضرر معنويات الأسواق العالمية جراء مخاوف النمو 2022

انخفضت أسعار النفط متتبعة خسائر أوسع عبر الأسواق المالية، وسط مخاوف من تأثر النمو الاقتصادي العالمي.

تم تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالقرب من 118 دولارًا للبرميل، وعقود برنت عند 119 دولاراً للبرميل، عاكسة مكاسبها في وقت سابق من الجلسة.

وتراجعت الأسهم الأوروبية مع إصرار البنوك المركزية على تشديد السياسة، مما أثار القلق من أن إجراءات كبح التضخم ستسحق أيضًا التعافي الاقتصادي.

مع ذلك، لا تزال وول ستريت متفائلة إلى حد كبير في ما يتعلق بتوقعات أسعار النفط. وقد عزز غولدمان ساكس تقديراته الفصلية للأسعار لهذا العام وحتى عام 2023، قائلا إن النفط الخام يحتاج إلى مزيد من الارتفاع حتى يتراجع الطلب ويعود توازن السوق.

سجل النفط أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر يوم أمس الاثنين عند 120.99 دولار، وسط انتعاش الطلب من الصين وتشديد كبير في السوق في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وارتفعت أسعار النفط في بداية جلسة اليوم الثلاثاء، بفعل انتعاش متوقع للطلب في الصين مع تخفيف ثاني أكبر اقتصاد في العالم القيود الصارمة التي فرضت لاحتواء جائحة “كوفيد-19″، ووسط شكوك في أن زيادة الإنتاج المستهدفة من قبل منتجي أوبك+ ستخفف من شح المعروض.

وعادت الحياة في بكين وشنغهاي، المركز التجاري في الصين، إلى طبيعتها في الأيام الأخيرة بعد شهرين من الإغلاق الصارم لوقف بؤر تفش لمتحور أوميكرون من فيروس كورونا.

وتم رفع الحظر على المرور وفتحت المطاعم أبوابها لتقديم خدمة تناول الطعام أمس الاثنين، في معظم أنحاء بكين.

وقالت المحللة في “سي.إم.سي. ماركتس”، تينا تينغ: “يمكننا أن نشهد زيادة في الطلب على الوقود مع عودة السيارات إلى الطرق في المدن الكبرى، وعودة المواني تدريجيا إلى العمل الطبيعي في الصين”.

من جهة أخرى، أظهر استطلاع أولي لـ”رويترز” يوم الاثنين، أن مخزونات الخام الأميركي تراجعت على الأرجح الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.